مقدمة عن سوق الفوركس

من أجل مساعدتك في بدء التداول الخاص بك، نقدم لك مقدمة عن مبادئ الفوركس حيث يوفر معلومات شاملة مصممة خصيصا لإحتياجات المتداول

 ماهو الفوركس؟

الفوركس هو اختصار لسوق صرف العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية Foreign Exchange market

ويتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى من خلال مقايضة نوع واحد من العملات مقابل نوع آخر من العملات. و يعتبر التداول في العملات من أكبر الأسواق في العالم، حيث تتقلب الأسعار تبعا لنوع التبادل وعادة ما يكون نتيجة التدفقات النقدية.

بالإضافة إلى سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب والفضة، بورصة البترول، الأسهم والسندات، المحصولات الزراعية والطاقة.

سوق الفوركس مفتوح على مدار 24ساعة في اليوم, الأحد 12:00AM حتى الجمعة 11:59PM. عندما تنتهي جلسة التداول الولايات المتحدة, تبدأدورة أخرى (آسيا). مما يعني أن جميع العملات العالمية مستمرة بالتداول والمتداولين لا يجب أن ينتظروا فتح السوق للتداول وتبادل العملات.

حجم التداول اليومي في سوق الفوركس يزيد عن 4 ترليون دولار تقريبا. سوق الفوركس ليس سوقا بالمعنى الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزا و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. يتم التداول عن طريق الاتصال التلفوني و الكمبيوتر و الانترنت بين مئات البنوك حول العالم. مئات الملايين من الدولارات تباع و تشترى كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمى التداول بالعملات. يجمع سوق الفوركس أربعة أسواق إقليمية: الأسترالية و الآسيوية و الأوربية والأمريكية.. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتى 01:00 بتوقيت جرينيتش، و يعزى ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساء و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحا.

إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لأن المتاجرة تتم بين البنوك التي تقع في أنحاء العالم المختلفة. و تقوم أسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد على القيام ببعض التداولات خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تأثير كبير على الأسواق المالية مما قد يؤدي إلى انهيار الأسهم أو السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (على سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة أخرى و لا يوجد أي انهيار مثل أسوق الأسهم أو السندات.

 

  تاريخ الفوركس ؟

مع نهاية الحرب العالمية الثانية، كان العالم كله يعاني من الفوضى لدرجة أن الحكومات الغربية الكبرى شعرت بالحاجة إلى إنشاء نظام لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي.

وتحت اسم “نظام بريتون وودز”، جرى الاتفاق على سعر صرف جميع العملات مقابل الذهب. وهكذا استقرت أسعار الصرف لفترة من الوقت، ولكن بعد أن بدأت الاقتصادات الكبرى في العالم تتغير وتنمو بسرعات مختلفة، سرعان ما أصبحت قواعد ذلك النظام غير فعالة.

و عام 1971، وتم إلغاء اتفاقية بريتون وودز ليحل محلها نظام تقييم مختلف للعملة. ومع وجود الولايات المتحدة في موقع القيادة، تطورت سوق العملات إلى سوق حُر، حيث يتم تحديد سعر الصرف من خلال العرض والطلب.

في البداية، كان من الصعب تحديد أسعار صرف عادلة، ولكن التقدم في التكنولوجيا والاتصالات جعلت الأمور أسهل في نهاية المطاف.

وعندما جاءت فترة التسعينيات، وبفضل خبراء الكمبيوتر والنمو المزدهر للإنترنت، بدأت البنوك في إنشاء منصات التداول الخاصة بها. وقد صممت هذه المنصات لبث الأسعار مباشرة لعملائها، حتى يتمكنوا من تنفيذ الصفقات بأنفسهم على الفور.

وتحت اسم “وسطاء الفوركس” تمكنت هذه الكيانات من جعل الأمر أسهل عن طريق السماح بالتداول للمستثمر الصغير.