التضخم الألماني يتباطأ دون التوقعات في نوفمبر

تباطأ معدل التضخم الألماني السنوي إلى 2.3% خلال شهر نوفمبر 2018 من أعلى مستوياته في عشر سنوات مقابل 2.5% خلال الشهر الماضي، ليأتي دون التوقعات التي استقرت عند 2.4%. كان من المتوقع أن ترتفع أسعار الخدمات والمواد الغذائية بوتيرة أبطأ بينما ينبغي أن يرتفع التضخم في الطاقة.

كما أنه من المحتمل أن ترتفع أسعار الخدمات من بنسبة 1.5% نوفمبر، مقابل 1.8% في الشهر السابق. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% خلال شهر نوفمبر بعد أن ارتفعت بنسبة 0.2% في أكتوبر، لتخالف التوقعات التي سجلت 0.2%.

أما عن المؤشر التوافقي لأسعار المستهلكين، فقد سجل 2.2% مقابل قراءة الأسبوع الماضي، في حين قفز بنسبة 0.1% على أساس شهري.

يُذكر أنه قبيل صدور البيانات تباين أداء اليورو أمام منافسيه الرئيسيين. حيث استقر اليورو مقابل الين والفرنك، ارتفعت مقابل الاسترليني والدولار. فقد تداولت العملة الموحدة عند المستوى 1.1372مقابل الدولار، بينما سجلت أمام الين 129.00. فيما استقرت العملة الموحدة أمام الفرنك عند المستوى 1.1297. كما تداولت عند 0.9009 أمام الجنيه الاسترليني.

النفط يجد متنفسا في اتفاق خفض الإنتاج

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الجمعة بدفعة من التقارير التي أشارت إلى اقتراب أوبك من الاتفاق على خفض للإنتاج بواقع 800 ألف برميل يوميا، وهو ما يأتي أثناء الاجتماع بين أعضاء أوبك وغيرهم من الدول غير الأعضاء من كبار منتجي النفط في قدمتهم روسيا.

وارتفعت عقود النفط الأمريكي إلى 53.47 دولار مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 51.69 دولار للبرميل. وهبط النفط إلى أدنى مستوى له على مدار يوم التداول عند 50.63 دولار مقابل أعلى المستويات الذي سجل 54.08 دولار.

كما ارتفع خام برنت إلى 62.54 دولار للبرميل مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 58.44 دولار للبرميل. وهبط الخام البريطاني إلى أدنى مستوى له في الجلسة الحالية عند 59.14 دولار مقابل أعلى المستويات الذي سجل 63.27 دولار.

وقال تقرير نشرته وكالة أنباء رويترز الجمعة إن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تقترب من الاتفاق على خفض الإنتاج بواقع 800 ألف برميل يوميا.

وأشار التقرير إلى أن إيران تحديدا وافقت على قرار الخفض مع ترجيح التوصل إلى اتفاق نهائي في نهاية اليوم.

وبدأت العقود الآجلة للنفط في إظهار بعض التعافي في استجابة إيجابية للأنباء عن قرار خفض الإنتاج، ما يعد باقورة الأثر المأمول لقرار أوبك الذي طال انتظاره منذ عدة أشهر لإنقاذ النفط من مستنقع الهبوط الذي يحاصره بالقرب من مستويات ما قبل اتفاق خفض الإنتاج السابق في أوائل 2017.

يأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، إنه يتوقع أن يكون الخفض بين 500 ألف و1.5 مليون برميل يوميا.

الاسترالي دولار يسعى لمواصلة مسيرة تعافيه الليلية ويستقر أعلى مستويات 0.7200

يسعى زوج الاسترالي دولار جاهدًا لمواصلة مسيرة تعافيه التي شهدها خلال الفترة الليلية ليتداول حاليًا قرابة مستويات 0.7215.

فقد ساهم تقرير التغيير في التوظيف بالقطاع الخاص غير الزراعي ADP الذي جاء دون التوقعات في الضغط السلبي على الدولار الأمريكي وهو ما ساعد في تعافي زوج الاسترالي دولار من هبوطه السابقة لمستويات دون 0.7200 والتي وصل لها إثر تجدد المخاوف الخاصة بالنزاع التجاري القائم بين الولايات المتحدة والصين. كما تعرض الدولار الأمريكي لمزيد من الضغط بالأمس إثر تجدد المخاوف تجاه منحنى العائد المقلوب الذي أثار المخاوف تجاه احتمالية الركود الاقتصادي.

ورغم أن كل هذه العوامل دعمت طلبات الشراء على الدولار الاسترالي إلى أن محاولات الارتداد كانت محدودة خلال الفترة الآسيوية وذلك بسبب تجدد طلبات الشراء نوعًا ما حول الدولار الأمريكي مدعومًا بارتفاع عائدات السندات الأمريكية.

ملخص أخبار الفترة الآسيوية – 6 ديسمبر 2018

الأسواق تترقب اجتماع الأوبك مع توقعات بخفض المعروض النفطي والتركيز منصب على تقرير التوظيف الأمريكي غدًا والنفط يتراجع بالفترة الآسيوية اليوم والذهب يرتفع مدعومًا بضعف الدولار.

أخبار العملات:

أخبار السلع والأسهم:

أخبار أخرى:

اليورو دولار يتراجع قرابة مستويات 1.1320

تدهورت حالة الثقة الخاصة بالعملة الموحدة خلال مستهل تداولات الفترة الأوروبية اليوم وهو ما أدى لتراجع اليورو دولار صوب أدنى مستوياته اليومية ليستقر قرابة 1.1320.

فقد تجددت الضغوط البيعية بعدما ظهرت بعض الأخبار الخاصة بالسيناريو السياسي في إيطاليا والتي أشارت إلى أن رئيس الوزراء قد يقوم بتقييم احتمالية خفض الموازنة لعام 2020/21، في حين أن صحيفة لا ريبوبليكا ذكرت أن نائبي رئيس الوزراء سيلفاني ودي مايو لن يقوموا بمراجعة العجز دون مستويات 2%.

ومن المقرر أن يعقد اليوم الخميس اجتماع بين رئيس الوزراء ونائبيه لمناقشة قضية الموازنة. وبالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن يتقدم رئيس الوزراء بخطته الخاصة بالموازنة إلى رئيس المفوضية الأوروبية الثلاثاء المقبل.

وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية فقد ارتفعت طلبات المصانع الألماني بنسبة 0.3% على أساس شهري في أكتوبر.

الدولار ين يرتد من أدنى مستوياته ولكنه لا يزال مستقر دون 113.00

تجددت الضغوط البيعية على الدولار ين خلال تداولات اليوم الخميس مقلصًا بذلك بعضًا من مكاسبه المحدودة التي شهدها في الجلسة السابقة.

وقد جاء هذا التراجع بسبب عدة عوامل يتمثل أهمها في تراجع عائدات السندات الأمريكية التي أثارت المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي في الولايات المتحدة وهو ما أثر بالسلب على الدولار الأمريكي.

كما تأثرت ايضًا شهية المخاطرة العالمية بصورة قوية وذلك بعد اعتقال كندا للمدير المالي لشركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا وذلك في اتهام للشركة بأنها قد انتهكت العقوبات الأمريكية على إيران.

ورغم أن الزوج قد تمكن من تلقى بعض الدعم قرابة النطاق 112.60/55 إلا أن محاولات الارتداد تعتبر محدودة حتى الآن حيث لا يزال الزوج يتداول دون مستويات 113.00.

وبالمفكرة الاقتصادية، نترقب اليوم بيانات مؤشر مديري المشتريات ISM غير التصنيعي وبيانات التغيير في التوظيف بالقطاع الخاص غير الزراعي.

الأسهم الآسيوية مستمرة في تراجعها وسط تجدد المخاوف التجارية

تراجعت أسعار الأسهم الآسيوية اليوم الخميس عقب اعتقال أحد كبار المسؤولين في شركه هواوي لمعدات الاتصالات الصينية التي يمكن أن تعرقل التقدم في المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وعليه، فقد تراجع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 2.7% مسجلًا 26,081.73. كما هبط مؤشر نيكاي 225 بنسبة 2.5% وصولًا إلى المستوى 21,373.83. أما في أستراليا، فقد خسر مؤشر S&P/ASX نسبة 0.2% وصولًا إلى 5,657.60، فيما انخفض مؤشر كوبسي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.6% ليصل إلى 2,068.56.

علاوة على ذلك، سجل مؤشر شنغهاي المركب خسائر نسبتها 1.7% ليصل إلى 2,6043.91. كما انخفضت الأسهم في تايوان وجميع الأسواق الإقليمية الأخرى.وبالأمس، وتراجع داو جونز الصناعي بحوالي 800 نقطة إلى مستوى 25027 نقطة بعد خسائر بلغت حوالي 3.1%. كما تراجع مؤشر S&P500 إلى 2700 نقطة بعد أن فقد حوالي 3.2% من قيمة الإغلاق السابق أو 90 نقطة. وخسر نازداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة حوالي 284 نقطة أو 3.8% من قيمة الإغلاق السابق ليكون الخاسر الأكبر بين مؤشرات الأسهم الأمريكية.

 

الذهب يرتفع صوب أعلى مستوياته منذ 5 أشهر

ارتفعت أسعار الذهب خلال الفترة الآسيوية اليوم الخميس وجرى التداول عليها قرابة أعلى مستوياتها منذ 5 أشهر إثر تراجع عائدات السندات الأمريكية.

فقد أثار تراجع منحنى العائدات الأمريكية بعض المخاوف تجاه مستويات النمو وذلك فضلًا عن موجة المبيعات التي شهدها الدولار الأمريكي مؤخرًا.

وجاء الهبوط في عائدات سندات الخزانة الأمريكية بعد ظهور توقعات في الأسواق تشير إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يتبع وتيرة أبطأ من ذي قبل في رفع الفائدة، وذلك بعد استيعاب المستثمرين في أسواق المال ما جاء في نتائج الاجتماع الأخير لمجلس محافظي البنك المركزي وتصريحات جيروم باول، رئيس الفيدرالي، الأسبوع الماضي.

وعليه، جرى التداول على العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير قرابة مستويات 1,244.95 دولار للأوقية مسجلة مكاسب بنسبة 0.19%. بينما تراجع مؤشر الدولار على الجانب الآخر ليصل لمستويات 96.97.

 

الأسواق تترقب التصويت على مسودة البريكست والإيجابية أمر مرجح

في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تصويت البرلمان البريطاني على مسودة البريكست نجد أن الخطط المقدمة من قبل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بخصوص انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي شهدت العديد من الضغوط في الأشهر الأخيرة. ولكن من وجهة نظر بعض المحللين السياسيين فإن المقترحات المقدمة من قبل ماي تتسم بالإيجابية للطرفين.

فإن اتفاقية الانسحاب – التي تتكون من وثيقة تحتوى على 585 صفحة تخص الخطوط العريضة بشأن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في مارس – تسببت في انقسام بين الشعب وصانعي القرارات في بريطانيا وأدت أيضًا إلى تقدم بعض المسؤولين باستقالتهم من مناصبهم احتجاجًا على بعض الأمور ومن أبرز هؤلاء الأشخاص وأخرهم كان الوزير البريطاني المكلف بملف البريكست “دومينيك راب”.

وتعليقًا على تمرير المسودة يعتقد وليد الحلو، رئيس قسم أبحاث السوق والتدريب في أمانه كابيتال، أن “ماي” لديها القوة الكافية لتمرير تلك المسودة خلال البرلمان الأوروبي. وكانت قد ترددت أنباء تفيد بأنه كان من المفترض إجراء استفتاء لسحب الثقة من ماي، وكان حينها التصويت يحتاج فقط إلى 50 فرد ليقومون بتقديم هذا الطلب إلى لجنة 1922، وإلى الآن لم ينجحوا في تنفيذ هذا. وأضاف “الحلو” إن تمرير تلك المسودة هو تحدي لتيريزا ماي، ولن يمر بأغلبية قصوى ولكنه قد يمر بأغلبية محدودة. وعليه، يرى “الحلو” أن ماي ستتمكن من تمرير تلك المسودة قبيل نهاية آخر جلسة من عام 2018.

ما هو موقف بريطانيا من اتفاق الخروج؟

في حالة تم الاتفاق على المسودة فمن المقرر أن تدخل بريطانيا في مرحلة انتقالية بداية من 29 مارس 2019 وحتى نهاية 2020. وخلال هذه الفترة ستكون المملكة المتحدة ملزمة بدفع ميزانية الاتحاد الأوروبي والسلع والمواطنين سيواصلون التحرك بحرية من خلال القناة الإنجليزية. ومع ذلك بريطانيا لن يكون لها أي رأي في الاجتماعات الخاصة بالسياسة الأوروبية.

وخلال الفترة الانتقالية من المقرر أن يتفق الجانبين البريطاني والأوروبي على مسودة بخصوص العلاقات التجارية بين البلدين عقب الانفصال.

الفترة الانتقالية

وفقًا لاتفاقية الانسحاب فإن الفترة الانتقالية قد تمتد إلى “عام أو عامين” لتمكن وجود مفاوضات إضافية بشأن مستقبل العلاقات والتي تتضمن اتفاقيات تجارية جديدة.

تجدر الإشارة إلى السياسة الخاصة بالأوضاع التجارية تعتبر قضية حاسمة لماي. وفي الوقت الراهن فإن المملكة المتحدة لم تتمكن من التوصل إلى اتفاقيات تجارية مع الدول الأخرى وذلك نظرًا لاستمرار عضويتها في الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك فخلال الفترة الانتقالية بريطانيا ستكون قادرة على التحضير لعقد اتفاقيات مع الدول الأخرى حتى يتم العمل بها فور انتهاء المرحلة الانتقالية.

مخاوف البعض تجاه الأوضاع الاقتصادية

أوضحت التقديرات الرسمية الحكومية أن خطة البريكست المقدمة من قبل ماي ستحقق نسبة 3.9% من إجمالي الناتج المحلي وستؤدي الخطة لتراجع مستويات أجور العاملين مقارنة بمستويات بقاء بريطانيا داخل الاتحاد. ومن وجهة نظر المحللين فإن كل منطقة في المملكة سيكون وضعها سيئ للغاية خلال 15 عامًا حيث ستعاني لندن من أكبر ضرر لها.

فإن مستويات الأجور الحقيقية من المتوقع أن تتراجع إلى 2.7% وذلك رغم مزاعم البعض بأن المناصرين للبريكست الذين سيشاركون في خفض مستويات الهجرة بالاتحاد الأوروبي قد يدعمون ارتفاع معدلات الأجور.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة التي تم إجرائها لم تعطي رقم محدد لتأثير تراجع إجمالي الناتج المحلي إلى 3.9% ولكن بعض الخبراء المستقلين على الجانب الآخر يتوقعون أنها ستعادل حوالي 100 مليار استرليني.

مثل هذا المبلغ من شأنه أن يؤثر على المكاسب المتعلقة بإنهاء المساهمة الحالية للمملكة المتحدة في ميزانية الاتحاد الأوروبي، والتي تبلغ حوالي 10 مليار جنيه استرليني في السنة.

ورغم التفاؤل حيال توصل ماي إلى حل بشأن البريكست إلا أن السيناريو الآخر لا يزال مطروحًا وهو خروج بريطانيا بدون اتفاق مع الاتحاد الأوروبي مما يعني انسحاب بريطانيا من الاتحاد بلا أي ترتيبات رسمية توضح ملامح علاقتهما المستقبلية.

الأسهم الآسيوية تتلون بالأحمر

تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تداولات اليوم الأربعاء متتبعة الأداء السلبي الذي شهدته وول ستريت بالأمس بسبب الهبوط الحاد لعائدات السندات الأمريكية طويلة الآجل وتجدد المخاوف لدى المستثمرين بشأن مستويات النمو الاقتصادي العالمية.

وعليه تراجع المؤشر الموسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.35%، وفي هونج كونج ارتد مؤشر هانج سينج بنسبة 1.55% وفي الصين هبط مؤشر شنغهاي بنسبة 0.2%.

وفي اليابان هبط مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.8% وفي كوريا الجنوبية هبط مؤشر كوسبي بنسبة 0.5% كما تراجعت الأسهم الآسيوية بنسبة 1% بسبب الضغوط الخاصة بخسائر الأسهم العالمية، كما ازداد الضغوط على الأسهم الاسترالية بسبب بيانات النمو السلبية التي جاءت دون التوقعات للربع الثالث من العام وهو ما أدى أيضًا لهبوط الدولار الاسترالي بنسبة 0.5%.

وبالأمس في بورصة وول ستريت، ارتد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 3.1% وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 3.8%.