الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأمريكية بالتزامن مع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي

تترقب الأسواق خلال الفترة الأمريكية تقرير التوظيف لشهر ديسمبر الذي يتضمن مستويات التوظيف بالقطاع غير الزراعي ومعدلات البطالة ومتوسط مستويات الأجور وتعتبر هذه البيانات مهمة للغاية إلى جانب بيانات التضخم حيث يتخذها الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية عمومًا في تحديد مسار السياسة النقدية المتبعة.

وتشير التوقعات اليوم إلى احتمالية ارتفاع التغير في التوظيف بالقطاع غير الزراعي بواقع 177,000 في ديسمبر، بتحسن عن قراءة نوفمبر التي بلغت 155,000 ولكن أقل من متوسط الستة أشهر الذي يبلغ 213,000.

ومن المتوقع أن تستقر مستويات البطالة كما هي دون تغيير عند نسبة 3.7%، وأن يرتفع متوسط مستويات الأجور بنسبة 0.3% على أساس شهري و 3.0% على أساس سنوي مقارنة بنسبة 0.2% و3.1% في نوفمبر.

وبشكل مجمل وإذا نظرنا للبيانات الأمريكية ومن ضمنها مستويات النمو في أول ثلاثة أرباع من العام سنجد أن متوسط النمو بلغ 3.3% على أساس سنوي وهي أفضل نسبة منذ عقد. وتشير التقديرات الحالية للفيدرالي في ولاية أتلانتا إلى احتمالية وصول نسبة النمو في إجمالي الناتج المحلي للربع الأخير من العام إلى 2.8%، وهي ما سيجعل النسبة السنوية تقدر بـ 3.125%.

وبلغت متوسط مستويات التوظيف 205,000 واستقرت معدلات البطالة عند نسبة 3.7% منذ أغسطس وبلغت متوسط النسبة 3.92% خلال العام الماضي وهي تعتبر نسبة منخفضة للغاية منذ فترة من الوقت.

وحافظت قراءات ثقة الأعمال والمستهلكين على مستوياتهم المرتفعة منذ الأزمة المالية على الرغم من الهبوط القوي الذي شهدته الأسهم وحالة الاضطرابات السياسية التي شهدتها واشنطن والصين وأوروبا.

وقد ارتفعت قراءة مؤشر ثقة المستهلك الصادرة عن مسح ميتشجان بصورة غيرة متوقعة لتصل إلى 98.3 في ديسمبر مقارنة بقراءة نوفمبر التي بلغت 97.5. تجدر الإشارة إلى أن المستهلك الأمريكي مسؤول عن 70% من النشاط الاقتصادي المحلي بالدولة.

ورغم إيجابية البيانات إلا أن هناك العديد من التحديات قد يشهدها الاقتصاد الأمريكي، بل الاقتصادات الكبرى بشكل مجمل في 2019، بسبب احتمالية تباطؤ النمو العالمي إثر النزاع التجاري القائم بين أكبر قوتين اقتصاديتين.

كما يواجه الفيدرالي الأمريكي تحدى واضح وقوي وبالأخص مع وضوح الموقف الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم تقبله للسياسة التي يتبعها الفيدرالي تحت رئاسة جيروم باول، حيث توارد أنباء منذ فترة عن أن ترامب يبحث مدى قانونية إقالة باول من منصبه وهو ما أثار المخاوف بشأن مدى استقلالية الفيدرالي الأمريكي وخاصة أن هذا الأمر لن يحدث من قبل.

وإلى جانب هذا الأمر أعرب الفيدرالي الأمريكي عن مخاوفه في التوقعات الاقتصادية التي صدرت لشهر ديسمبر حيث خفض توقعات عدد مرات رفع الفائدة لعام 2019 إلى مرتين بدلًا من 3 مرات، وذلك بعدما كان قد رفعها أربع مرات في 2018 من 0.25% وصولًا إلى 2.5%.

وفيما يتعلق بتوقعات أداء مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل العملات الرئيسية، لهذا العام قال وليد الحلو، رئيس قسم أبحاث السوق والتدريب في أمانة كابيتال، إنه يتوقع أن تكون قوة مؤشر الدولار محدودة خلال هذا العام حيث أن التشديد الذي يتبناه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا يزال متواجد إضافة إلى استمرار التطبيع، أي تخفيف الميزانية بوتيرة 50 مليار شهريًا ورغم أن هذه العوامل من المفترض أن تدعم الدولار إلا أنه سيكون دعم محدود بسبب خفض توقعات النمو وخفض عدد مرات رفع الفيدرالي للفائدة وهو ما له تأثير سلبي ولكن التأثير السلبي سيكون في الأسهم والارتفاعات التي كانت متواجدة العام الماضي سيكون هناك جزء منها فقط خلال هذا العام.

اليورو دولار يتداول بإيجابية مستهدفًا مستويات 1.1370

تمكن زوج اليورو دولار من تلقى بعض طلبات الشراء ليرتفع صوب النطاق 1.1355/60 وذلك بعدما كان قد تراجع صوب مستويات 1.1300 خلال تداولات الفترة الليلية.

وإلى الآن تعتبر الإيجابية هي المسيطرة على تداولات الزوج خلال النصف الثاني من الأسبوع وذلك رغم وجود بعض الضغوط السلبية التي تتعرض لها العملة الموحدة بسبب التراجع الحاد في عائدات السندات الألمانية، وتعافي الدولار الأمريكي وتوارد بعض الأخبار الخاصة بالقطاع المصرفي الإيطالي.

فقد شهدت العملة الموحدة بعض الضغط السلبي خلال تداولات يوم الأربعاء بعدما وضع المركزي الأوروبي عاشر أكبر بنك في إيطاليا وهو بانكا كاريج تحت الإدارة الخارجية، وذلك إلى جانب المخاطر المتواجدة حاليًا في الأسواق المالية وتراجع العائدات في الأسواق الألمانية.

 

الاسترالي دولار يقلص بعضًا من خسائره ويتداول قرابة 0.7040

تمكن زوج الاسترالي دولار من تقليص بعضًا من الخسائر السابقة التي تراجع إثرها صوب أدنى مستوياته منذ 3 أعوام وحاليًا يتداول قرابة مستويات 0.7040.

وكان الزوج قد تلقى بعض عروض البيع في اليوم الأول من التداولات لهذا العام ما أدى للوصول للمستوى النفسي 0.7000 للمرة الأولى منذ فبراير 2016 وذلك عقب بيانات التصنيع السلبية للصين.

فقد انكمش مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني للمرة الأول منذ بداية مايو 2017 وهو ما كان عامل رئيسي في الضغط السلبي على الدولار الاسترالي.

ولكن على الرغم من ذلك فإن التوقعات السلبية للفيدرالي الأمريكي في 2019، والإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية أدت للضغط السلبي على الدولار الأمريكي من الجانب الآخر وهو ما حد من هبوط الزوج وساهم في الارتداد بصورة سريعة بحوالي 40 نقطة أساسية. وذلك فضلًا عن التفاؤل حيال التوصل لحل بشأن النزاع التجاري القائم بين الولايات المتحدة والصين.

استقرار نسبي للاسترليني دولار رغم تصاعد تحديات البريكست

عاود الجنيه الاسترليني التراجع خلال تعاملات الاثنين، بعد أداء متباين خلال الأسبوع الماضي.

ويبدو الباوند البريطاني على موعد مع بداية العام الجديد في الاتجاه الهابط، مع استمرار تعقيدات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (البريكست).

ويستمر زوج الاسترليني دولار في التحرك في نطاق 1.27، حيث يتداول حاليًا أدنى مستوى 1.269 على تراجع هامشي أدنى من 0.1%.

ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة، بعد انقضاء عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، تحديات متزايدة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والتي تواجه خطر سحب الثقة في حكومتها من قبل البرلمان، فيما تحاول تمرير مسودة الاتفاق الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع أنباء عن احتمالية الذهاب إلى استفتاء جديد حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في حال فشلت الحكومة في تمرير الاتفاق الحالي، والذي واجه اعتراضات من مختلف القوى السياسية.

ولم يبقى سوى أقل من ثلاثة أشهر على اتمام البريكست في يوم 29 مارس 2019.

مستويات الدعم: 1.2648 – 1.2599 – 1.2568

مستويات المقاومة: 1.2728 – 1.2759 – 1.2808

الدولار مستقر في التعاملات الآسيوية

أظهر الدولار الأمريكي استقرارًا خلال تعاملات الفترة الآسيوية ليوم الاثنين، أول أيام الأسبوع الجديد وآخر أيام عام 2018 حيث تستعد الأسواق لعطلة رأس السنة.

وجاء استقرار الدولار الأمريكي مع عودة التفاؤل حيال المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

كانت وزارة الخارجية الصينية قد أكدت في بيان لها أمس الأحد استعداد بكين للتعاون مع الإدارة الأمريكية من أجل لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني تشي جينبينج على هامش اجتماع قمة مجموعة دول العشرين في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيريس، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وحاولت البيانات الصادرة مؤخرًا عن الحكومة الصينية التأكيد على العلاقة القوية مع الولايات المتحدة والسعي للتعاون من أجل مصلحة البلدين ودعم الاستقرار العالمي.

ويتداول مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، على ارتفاع هامشي بنحو 0.07% عند مستوى 96.47 نقطة.

وتراوحت مستويات المؤشر خلال تعاملات اليوم حتى الآن بين 96.34 إلى 96.51.

خام غرب تكساس الوسيط يرتفع بمقدار 3% بختام الأسبوع

قلص خام غرب تكساس الوسيط جزء من انخفاضات الأمس، ليشهد تحركات عرضية دون المستوى 46، حيث يترقب ثيران النفط بيانات مخزونات الوقود الأمريكية لتحديد الاتجاه المقبل.

فقد انتعش الذهب الأسود بالتزامن مع الأسهم العالمية، كما شهدنا موجة من جني الأرباح عبر الأسواق المالية. علاوة على ذلك، أسهم ضعف الدولار الأمريكي على نطاق واسع في الاتجاه الصاعد للسلع الحساسة لأداء الدولار مثل النفط.

وعلى الرغم من الانتعاش، ما زال خام غرب تكساس الوسيط عرضة للهبوط وسط ارتفاع مخزون النفط الخام الولايات المتحدة إضافة إلى الشواغل المتعلقة بالإمداد.

وأظهرت أحدث بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بنحو 6.9 مليون برميل إلى 448.2 مليون برميل في الأسبوع حتى 21 ديسمبر.

الأسهم الآسيوية تحقق مكاسب بفضل تعافي وول ستريت

حققت الأسهم الآسيوية مكاسب خلال تعاملات اليوم الجمعة بعد أن أنهت وول ستريت تعاملاتها المتقلبة في المنطقة الإيجابية، مما أضاف إلى المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة، على الرغم من أن قلق المستثمرين الشديد ساعد على دعم عملات الملاذ الأمن مثل الين.

فقد قفز مؤشر MSCI لأسهم شركات آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.8%. وكان قد انخفض بنسبة 3% حتى الآن في ديسمبر. فيما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.35%.

بينما سجلت الأسهم الأسترالية مكاسب بنسبة 1%، وفي كوريا الجنوبية ارتفع مؤشر كوبسي بمقدار 0.5%. فيما خالف مؤشر نيكاي 225 تلك الارتفاعات، ليتراجع بنسبة 0.3%، حيث فقد زخمه بعد أن ارتفع بما يقرب من 4% خلال تعاملات يوم أمس الخميس.

وبالأمس، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي إلى 22350 نقطة بعد أن فقد حوالي 528 نقطة أو 2.4%. كما هبط مؤشر S&P500 إلى مستوى 2410 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 2.4% مقارنة بالإغلاق المسجل في الجلسة السابقة ليستقر في نهاية التعاملات اليومية عند 57 نقطة.

وسار مؤشر نازداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة على نهج المؤشرين مستقرا في الاتجاه الهابط عند 6393 نقطة بعد خسارة 164 نقطة أو 2.6%.

وتتراجع معدلات السيولة في أسواق المال في مواسم العطلات، خاصة موسم عطلات أعياد الميلاد، وهو ما يؤثر سلبا على أداء أسواق المال.

الاسترالي دولار يرتد لمستويات منتصف 0.7050 مدعومًا بارتفاع السلع

استعاد زوج الاسترالي دولار قوته مجددًا وارتفع صوب مستويات المقاومة المستقرة عند منتصف 0.70 وذلك بسبب ارتفاع الطلب على النفط والنحاس وضعف الدولار الأمريكي على نطاق واسع.

وقد تخطى الاسترالي هبوطه الذي وصل إثره صوب مستويات 0.7017 بسبب ضعف بيانات الأرباح الصناعية في الصين، بدعم من ارتفاع أسعار النفط والذهب والتي وصلت صوب أعلى مستوياتها منذ 6 أشهر لتستقر قرابة 1284$ للأوقية.

كما يعزو هذا الارتفاع ايضًا إلى ضعف الدولار الأمريكي على نطاق واسع بسبب التراجع الحاد الذي شهدته ثقة المستهلك، وهو ما أثار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ونترقب اليوم خلال الفترة الأمريكية بيانات الميزان التجاري الأمريكي للسلع وبيانات سوق الإسكان.

الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه مدعومًا بارتفاع وول ستريت وعائدات السندات

حافظ الدولار الأمريكي على معظم المكاسب التي سجلها خلال الفترة الليلية ولكنه ابتعد عن أعلى مستويات سجلها هذا الأسبوع وذلك بسبب ضعف التداولات، وكان الدولار قد تمكن من تسجيل المكاسب بسبب بعض الإشارات التي أفادت بتراجع حدة الحرب التجارية والبيانات الاقتصادية القوية التي أدت لارتفاع أسهم وول ستريت وعائدات السندات.

فقد تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من الارتداد بصورة قوية بواقع 1,000 نقطة للمرة الأولى خلال تداولات أمس الأربعاء، كما ارتفعت عائدات السندات الأمريكية الآجلة لعشر سنوات بحوالي 8 نقاط أساسية.

كما تلقت الأسواق دعمًا بسبب البيانات التي أظهرت أن مبيعات العطلات في الولايات المتحدة في العام الجاري ارتفعت بنسبة 5.1% مقارنة بالعام السابق بأكثر من 850 مليار دولار، وهو أعلى معدل في المكاسب منذ 6 أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن الدولار الأمريكي قد تأثر في وقت سابق من هبوط عائدات السندات وأسهم وول ستريت علاوة على المخاوف الخاصة باحتمالية تباطؤ النمو الاقتصادي العام المقبل والإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية.

 

الذهب يتراجع في ختام تداولات الأسبوع

تراجعت أسعار الذهب في تداولات الفترة الآسيوية اليوم الجمعة متأثرًا بالتعافي المحدود للدولار الأمريكي.

وكان الفيدرالي الأمريكي قد قام يوم الأربعاء برفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساسية في اجتماع ديسمبر، كما قام البنك بخفض توقعاته الخاصة بعدد مرات رفع الفائدة العام المقبل إضافة إلى خفض توقعاته الاقتصادية لعام 2019.

وقد أدت كل هذه الأمور إلى إرسال بعض الإشارات المتباينة بالأسواق، وتوقع بعض محافظي الفيدرالي إلى أنهم يتوقعون رفع الفائدة مرتين فقد في العام المقبل. ولكن وزير الخزانة الأمريكي قال بالأمس أن الأسواق بالغت في رد فعلها على الاجتماع. وهو ما ساهم في تلقى الدولار لبعض الدعم.

وعليه، تراجعت عقود الذهب بنسبة 0.26% لتصل للمستوى 1,264.80 دولار للأوقية.